Calendrier

Janvier 2009
L M M J V S D
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
<< < > >>

Présentation

boumerdesacademie

Pseudo: fouad /fdocsCatégorie: UniversitésDescription:
blog d'information, culture,sport,.....couleurs, musique;poemes...
Recommander ce blog

Presse algerien

Recherche

Image aléatoire

Texte libre

bienvenue a tous, ce blog est conscré  l'activité culturelle au sein des etablissement scolaire de la wilaya de boumerdes ainsi que tout qui touche a la direction de l'education de boumerdes et la vie culturelle locle,nationle, interntionale....un espace d'information, de sensibilisation,proposition, et de critique.....
1 2
Mardi 03 Avril 2007

شهدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيسة المجلس الأعلى للأسرة والشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضوة اللجنة الاستشارية بالمجلس في نادي سيدات الشارقة حفل ختام الدورة التاسعة لملتقى الأطفال العرب والذي نظمته إدارة مراكز الأطفال والفتيات بالمجلس الأعلى تحت شعار /أسرتي عالمي الكبير/. وشهد الحفل الذي أقيم تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مساء أمس بنادي سيدات الشارقة عدد من الشيخات ونورة النومان مدير مكتب قرينة حاكم الشارقة وإحسان مصبح السويدي رئيسة اللجنة المنظمة المديرة العامة لمراكز الأطفال وموضي الشامسي المديرة العامة لمراكز التنمية الأسرية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة. كما حضر الحفل رئيسات اللجان المشاركة بالملتقى وزوجات القناصل المعتمدين بالدولة لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والوفود المشاركة بالملتقى من 18 دولة عربية. وافتتحت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي بأحد قاعات العروض الكبرى بالنادي المعرض الفني المقام على هامش حفل الختام من نتاج مسابقات الفنون والرسوم التي جرت خلال فعاليات الملتقى وذلك بحضور رئيسات وفود الاطفال العرب المشاركين في الملتقى. وتضمن المعرض نحو 100 لوحة فنية استخدم فيها الأطفال العرب الألوان للتعبير عن شعار الملتقى وأهمية الأسرة ومكانتها عندهم. وأكدت إحسان مصبح السويدي في كلمة لها في الحفل على أن الملتقى يعتبر منتدى للفكر والثقافة يقطف فيه الأطفال أجمل ثمرات الإبداع والمواهب وينهلون قيم التربية السمحة. وأعربت عن اعتزازها برعاية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لهذا الملتقى. وأوضحت أن الأطفال العرب استطاعوا أن يثبتوا للجميع أنهم على قدر التحدي والمسؤولية وأن الدورة الحالية للملتقى شهدت تطورا متنوعا في العديد من مسارات الملتقى وخاصة في ناحيتي الإعداد والتنسيق. وفي ختام الحفل كرمت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي الأطفال الفائزين بالمراكز الأولى في مسابقات الملتقى. يذكر أن عدد الدول المشاركة في هذه الدورة بلغ 18 دولة عربية بما فيها وفد دولة الإمارات. ويهدف الملتقى على غرس الاعتزاز بالانتماء إلى ثقافة وجذور الأمة العربية الواحدة وترسيخ القناعة بالوحدة كمصير من خلال إتاحة الفرصة لاكتشاف عمق الأواصر المشتركة بين الأطفال العرب وتعريف الأطفال العرب بشكل مباشر على دولة الإمارات واطلاعهم على الإنجازات الحضارية التي حققتها في مختلف المجالات إضافة الى إبراز مواهب وإنجازات الطفل العربي في كافة المجالات والتشديد على ضرورة بذل أقصى ما يمكن من أجل رعايته والاهتمام به وتنمية قدرات وشخصيات الأطفال المشاركين وتشجيعهم على لعب دور فعال في النشاطات المختلفة لبرنامج الملتقى وتوفير آلية عربية تتيح الالتقاء المثمر بين الأطفال العرب والإفادة من الخبرات المشتركة بينهم.

Mardi 03 Avril 2007

 

انتهت توصيات ورش الأطفال إلى أربع مجموعات من التوصيات تخص كل منها مؤسسة يمكن أن تقوم بدور أساسي في تنمية لغة الطفل العربي :

أولا: المؤسسة التعليمية

1 ـ الاهتمام بإعداد معلم اللغة العربية وتنمية لغته العربية .

2 ـ العمل على ألا يرقى معلم اللغة العربية دون اجتياز امتحان خاص في اللغة معد لذلك .

3 ـ الالتزام من معلم اللغة العربية بالتحدث بالعربية داخل الفصل ويكون هذا الأمر مراقبا ويحاسب المعلم ماديا على الإخلال به .

4 ـ العمل على تعيين معلمين متخصصين لتدريس الخط العربي بشكل منفصل عن معلم اللغة العربية ككل .

5 ـ ألا يكون المسئولون في أي نوع من أنواع المدارس في البلاد العربية من الأجانب فقط .

6 ـ زيادة حصص اللغة العربية .

7 ـ الموازنة في عدد الحصص والمناهج بين اللغة العربية واللغة الأجنبية في جميع المدارس بحيث تتساوى في هذا اللغة العربية مع الأجنبية أو تتفوق عليها .

8 ـ تطوير المناهج واختيار النصوص المقدمة بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل وخاصة من حيث مستوى السهولة والصعوبة .

9 ـ تبسيط تقديم النحو العربي أو التركيز على أساسيات النحو والابتعاد عن التفاصيل الثانوية .

10 ـ إضافة مهارة "الاستماع" إلى مهارات اللغة العربية التي يتم تقديمها في المدارس .

11 ـ إضافة حصص "التعبير الشفوي" لمادة اللغة العربية .

12 ـ ابتكار أساليب جديدة في تعليم اللغة العربية مثل استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة أو استخدام الغناء في تعليم اللغة .

13 ـ تأكيد دور المسرح المدرسي وتقديم مسرحيات باللغة العربية الفصيحة .

14 ـ زيادة حجم الأنشطة المدرسية في مجال اللغة العربية .

ثانيا: المؤسسة الإعلامية

1 ـ تضمين ميثاق الإعلام العربي بندا حول ضرورة زيادة التوجه إلى إنتاج البرامج الإعلامية باللغة العربية الفصحى .

2 ـ تقديم برامج تليفزيونية لتعليم اللغة العربية بشكل مبسط وشائق .

3 ـ إنتاج المزيد من أفلام الكارتون والبرامج الموجهة للأطفال باللغة العربية الفصحى على أن تكون هذه البرامج شائقة وتتناسب مع احتياجات الطفل، وقد تمت الإشادة في هذا الصدد بقناة "الجزيرة للأطفال" وببرامج مثل برنامج "افتح يا سمسم" وبرنامج " مدينة المعلومات ".

4 ـ استخدام أسماء عربية في أفلام الكارتون المدبلجة الموجهة للأطفال .

5 ـ القيام بحملة إعلانية ضخمة لتشجيع الأطفال على تعلم اللغة العربية وخصوصا في القنوات الموجهة للأطفال .

6 ـ إنتاج المزيد من الأفلام والمسلسلات والأعمال الفنية باللغة العربية الفصحى على أن تكون هذه الأعمال ذات مضمون جيد ومستوفاة لجماليات الصورة وحلاوة الموسيقى وروعة الإخراج، وقد تمت الإشادة في هذا الصدد بالمسلسل الديني "خالد بن الوليد ".

7 ـ إقامة مهرجان مسرحي عربي للناشئين يقدم مسرحيات باللغة العربية الفصحى على غرار أوبريت افتتاح هذا المؤتمر "مرحى يا أبناء الفصحى ".

8 ـ تحويل الدبلجة في المسلسلات غير العربية إلى ترجمة مكتوبة بحيث لا ترتبط اللغة العربية بالقيم والأخلاقيات غير العربية .

9 ـ تبسيط كتب التراث للناشئة على النحو الذي لا يخل بالمضمون .

10 ـ إعادة طبع دواوين الشعر العربي للناشئة بتوضيح كامل للمعاني والمفردات ويمكن أن يتم ذلك باستخدام وسائط تكنولوجية مسموعة .

11 ـ القيام بحملة إعلانية ضخمة تنبه إلى خطورة "لغة الإنترنت" المتداولة بين الشباب على ثقافتنا وهويتنا اللغوية وقدرتنا على التواصل معا .

12 ـ إنشاء موقع ضخم على الإنترنت لتعليم اللغة العربية تحت إشراف إحدى المؤسسات أو الهيئات المهتمة بلغة الطفل (كجامعة الدول العربية أو المجلس العربي للطفولة والتنمية ).

13 ـ تعريب المواقع الإليكترونية وخاصة المواقع العلمية والهامة .

14 ـ إلزام جميع المؤسسات الإعلامية العربية بتعيين مدقق لغوي واحد على الأقل لتجنب الأخطاء اللغوية .

ثالثا: مؤسسة الأسرة

1 ـ أن يحرص الآباء على غرس حب اللغة العربية والانتماء لها في نفوس الأبناء بكافة السبل والوسائل .

2 ـ أن يهتم الآباء بمتابعة مدى تقدم أبنائهم في اللغة العربية من خلال المؤسسات التعليمية وعدم التركيز على المواد العلمية دون الأدبية .

3 ـ أن يراعي إبداع الطفل الأدبي والاهتمام بمواهبه والعمل على تنميتها .

4 ـ أن يكون الوالدان متعلمين لئلا تؤثر لغتهم سلبا على لغة أبنائهم .

5 ـ أن يراعي الوالدان التحدث بالعربية قدر الإمكان والابتعاد عن استخدام المصطلحات الأجنبية .

6 ـ أن تقام أمسيات شعرية أسرية يدعى إليها كل أفراد الأسرة وخاصة أطفالها الصغار .

رابعا: توصيات عامة

1- اختيار يوم عالمي للغة العربية يتحدث فيه جميع أبنائها في كل مكان في العالم باللغة العربية الفصيحة ويحتفلون بها ويتدارسون أحوالها .

2- إقامة نهضة علمية واقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة في بلادنا العربية لأن صاحب الحضارة المتفوقة هو صاحب اللغة المتفوقة .

Mardi 03 Avril 2007

   
   
   
الأم :   أطفالي يا أطفالي
        أطفالي يا أطفالي
        أنتم حلم زماني الآتي
        أنتم زهرة مالي

        فغداً يزهو الوطن الغالي
        بعباقرة مخترعين .. وفنانين وعمال
       
المجموعة ( البنات والأولاد ):
        ما أجمل صوتك حين ينادينا !
        ما أروع ما قلت ..
                ومايبعثه فينا !
الأم :
        أنا يا أبنائي باءُ البيت ..
                وياء الخيمة
        أنا من ألفي : أرْوىَ وأُميمْهْ
                إِسماعيلُ وأحمدْ
        أنا من عَينْي : " عيسى " .. و" محُمدْ "
                                 من مِيمي
        وجديدي يشربُ من نهرِ قديمي

       

الأطفال: 
ها نحن رأيناكِ .. فأحْبَبناكِ.
        ولكنْ زيدينا علماً 
                زِيدينا 
الأم :
        أنا أمكم اللغة العربية
        أسلمت لكم بالأمس : مفاتيح رموزي
                              وفتحت كنوزي
                               للبشرية
        فأخذت .. وأعطيت ..
        وأظهرت .. وأخفيت
        ولكني حافظت على استقلالي 
        أنا يا أبنائي غذيت العلم .. وأرضعت الأدبا
        وحملت رسالتكم للناس على خيلي     
                                وبفضلي
        أصبحتم عربا !

المجموعة (بنات وأولاد) :
        ها نحن هنا  .. بين يديك تلاقينا
        من عمّان ..ومن الأحساءِ..
        من وهرانَ .. من الدارِ البيضاءِ..
                         تنادَيْنا
 بلسانٍ متحد عربي
                فأتينا 
        كف خليجيًّ في يد ليبيًّ
        ومن الفيحاءِ دمشق َسمعناك تنادين ..
                                 فلبينا
                من تُونُسَ .. من صنعاءَ .. من مسقطَ ..
               من مصرَ .. من السودانِ
                          

مجموعة أخري ( بنات وأولاد) :
أما نحن فمن قلب الأهوال سعينا
فركبنا الأخطار ..وقاسينا
ودخان القصف يخيم يا أم .. حوالينا
لا يتركنا نعرف هل أصبحنا ؟ أم أمسينا
جئنا نحمل عهداً وسلاماً
من أطفال القدس وغزة ..
      من بيروت ..ومن بغداد
      مهاد العزة ..والأمجاد

الأم :
        أولادي.. يا أولادي
        قد لم الشمل الآن .. وتم الحسن ..
        فهيا ابتهجوا يا أولاد .. وغنُّوا
                بنشيد يرقصُ فيه الوزنُ
                ويشرق منه الفن ..
                       فلقاءُ الأحباب معا .. هو عيد الأعياد
                 
المجموعة كلها ( بنات وأولاد ) :
        ( طفل ) معذرة إن أخطأنا يا أم .. وإن نحن نسينا
        ( طفلة ) هم دفعونا للبعد .. فأمسينا وكأنك أنت تأبيت علينا  
                                أو نحن تأبينا !
        ( المجموعة ) لكنا نقسم ألا نخلف ظنك يا أم ..
                                ويكفينا
        ما نحمل من أسرارك فينا !
        فخذينا بين ذراعيك وضمينا ضمينا
وصلينا يا أماه .. بماضينا

الأم : أنا يا أولادي .. هبة الأجداد إلى الأحفاد
    فأحيطوا بي .. فبكم وبكن أواجه أندادي
    وإذا  قالوا : إني مت .. فلا تثقوا
    فبكم وبكن .. سأنهض من قلب رمادي
         
( طفل ) يا أمي لولا أنت لساد اللحن ..
        فأصبحنا لا ندري من نحن..
ولا درك من كنا .. أو من سنكون
( طفلة ) لولاك خسرنا يا أماه الدنيا .. وأضعنا الدين
( مجموعة ) لولاك لتهنا بين شعوب الأرض ..
                وضل الواحد منا واغتربا !
لولاك لما أصبحنا عربا

الأم :
 مرحى .. مرحى
مرحى يا أبناء الفصحى
اكتمل الآن حديث القلب
 وتم الفرح ..وصدري انشرحا

Mardi 03 Avril 2007

لغة الطفل العربي في عصر العولمة


افتتح اليوم 17/2/2007 في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مؤتمر لغة الطفل في عصر العولمة، وهو المؤتمر الذي يعد ضمن سلسلة من المؤتمرات التي تحاول إعادة المكانة للغة العربية في نفوس أبنائها الذين مازال قليل منهم يرى أن لهذه اللغة دورًا أساسيًا في حياته، وخاصة بعد الغزو العولمي الذي رزحت تحت سطوته أمم ذوات عدد وكانت أمتنا من تلك الأمم، ولكنها مازالت تحتفظ بأصوات مخلصة تسعى جاهدة لإعادة الأصالة العربية والتي لا تتحقق إلا ببيتها وهو لغتها.

افتتح المؤتمر بقراءة من آيات الذكر الحكيم تلاها طفل وسيم، البراءة تعلو محياه، ولكنه فاجأني أن صوته وأداءه لم يكونا كما كنت أتوقع؛ إذ توقعت أن يختار لمثل هذا المؤتمر طفل ممتع بمقدرة على التغني بكتاب الله بحيث يربط اللغة بالروح و خاصة عندما تصدر من صاحب فطرة بيضاء لم تلوثها بعد أدران الحياة وهمومها ومشاكلها المعقدة، ولكن يبدو أنه كان ابن أحد المسائيل فلم يسطع أحد أن يمانع! نعم إنه قرأ قراءة صحيحة إلا أن الزمن والمكان يتطلبان من يتمتع بقدرة على التغني الإبداعي بحيث يسلب بطفولته عقول السامعين، والذي زاد عجبي واستنكاري أن الأوبريت الغنائي كان ممتعًا بهذه المسحة الإبداعية، فلم لم يحظ تالي القرآن بهذا الاهتمام الذي تحقق للأوبريت الغنائي، تساؤل يبقى مفتوحًا على أجوبة عديدة ليس هنا محل مناقشتها.

وكانت المحاضرة الأولى للدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية والذي دندن في محاضرته حول أهمية اللغة، وتعلم الطفل للغة وعرض لسؤال قال: إنه ما زال حديث التربويين وهو: هل يشوش تعلم أكثر من لغة مخ الطفل؟ -وذكرني سؤاله ببحث الدكتور علي عبد الواحد وافي الذي تناول فيه نشأة لغة الطفل في كتابه نشأة اللغة والذي بين فيه أن الطفل حتى سن السادسة يمكن أن نعلمه أكثر من لغة ويستطيع أن يعيد ما لقنه دون أن يشوش تعلم لغة على اللغة الأخرى، ولكن بعد السادسة يصبح من الخطأ تعليمه أكثر من لغة؛ ولذا ينبغي تأخير تعليم اللغة الأجنبية إلى المرحلة الثانوية كما رأي الدكتور وافي-.

ثم عرض الدكتور علي جمعة لمشكلة تتعلق بقدسية اللغة، واللغة المقدسة وبين أن قدسية اللغة يعني عدم المساس بها، واللغة المقدسة هي التي كتب بها كتاب مقدس، وذكر أن هذه اللغة ينبغي الابتعاد عن المساس بقدسيتها والتسليم بما حملته من معانٍ وهي لغة القرآن الكريم، أما باقي اللغة فهو خاضع للتطور ويمكن أن يطلق عليه مصطلح اللغة كائن حي،وذكر أن عدد الجذور اللغوية في القرآن الكريم 1810 ، وبهذا فإن جذور لغة القرآن الكريم لا تمثل سوى 3% من مجموع جذور العربية، إذًا فالتطور ملامس لـ 97% من جذور اللغة وهذه النسبة تعد كافية لتعانق اللغة من خلالها كل تطور حاصل ولتوليد كلمات أو معانٍ جديدة لألفاظ قديم.

وتعرض الدكتور جمعة لخطر الفئة المتطرفة من جماعة ما بعد الحداثة الذين يرون أنه لإتمام الجيل الثاني من المعرفة لا بد من تحرير الذهن البشري من الدين ومن الأسرة ومن الدولة ومن الثقافة السائدة ومن اللغة الموروثة بحجة أنها تمنع إبداع الإنسان؛ ولذا يرى د جمعة أنه علينا أن نلتفت إلى خطر تلك المدارس وأن نعي أبعادها ومراميها، وهذا يتحقق بإتقان الترجمة من وإلى العربية. وهنا أنهى د جعة كلامه، وانتقل الحديث إلى المحاضر الثاني وهو الدكتور عبد السلام المسدي أستاذ اللسانيات في الجامعة التونسية وكان عنوان بحثه (أزمة العربية تجاه الحقائق اللغوية الجديدة) وكانت محاضرةَ إنذارٍ بخطرٍ متصل بوجودنا وبذاتنا فبدأ بعرض خطر تداول مصطلحات تتباين مضامينها بحسب المصالح المضمرة والذي سماه: " خطر المجاز المُلْبِس". ويندرج تحته مصطلحا (لغة الأم، واللغة الأم) فالأول: يعني لغة الأم الحقيقية، التي ترضع الطفل لبن ثدييها.

والثاني: يعني آليات الاكتساب اللغوي أو الاكتساي الأمومي فالأم هنا على المجاز تشير إلى مقومات الانتماء والوئام بين اللغة والفردثم بين اللغة والجماعة من خلال الفرد، وبين اللغة والفرد من خلال الجماعة. فمن يركز على المصطلح الأول إنما قصده التركيز على تعلم اللغة العامية، وأما من يعتني بالثاني فهو يمثل من يهمهم أمر تعليم العربية الفصحى.

وأما الخطر الأكثر ضراوة فهو التبدل في ما دعت إليه الأمم المتحدة فقد أقرت في العشرية الثقافية سنة 1988 ومن خلال محاضرة بعنوان التنوع البشري الخلاق قضية الحقوق اللغوية، ولكن آخر أدبيات اليونسكو بينت أن للإنسان حقوقًا ثلاثة فيما يخص اللغة هذه الحقوق هي : الاكتساب الأمومي : أي لغة الأم ، والتداول الجماعي: أي لغة القوم، ولغة التحصيل المعرفي وهي لغة أخرى تقدر على نقل المعرفة العلمية، التي تعجز اللغة القومية عن حملها. هذا الخطر الذي أشار إليه الدكتور المسدي يجلو حقيقة محاولة الكل نفي الوجود للغتنا العربية ومحاولة دفنها حية وأمام أعين متكلميها فلغة الأم هي العامية التي تتحدثها الأم، والتداولية هي اللغة التي يستخدمها مواطنو الدولة في حياتهم العادية، والطامة الكبرى أنهم يلغون دور لغتنا في حمل المعرفة لأنها ليست أهلا لحملها.

هذه المخاطر كما يرى د المسدي لتدل دلالة واضحة على تسلط سيف السياسي على الحق اللغوي، فالإنسانية استيقظت على حقيقة معرفية هي اندثار الألسنة البشرية فاللسانيون يرون أن عالمنا فيه 4000 لغة دون الفروع ومع الفروع تصل إلى 6000 لغة، وبينوا أنه في كل سنة تموت 25 لغة وعند انتهاء القرن الحادي والعشرين ستندثر 3000 لغة.

وهنا ينادي بصوت مجروح إن العربية مهددة بالاندثار فالمطلوب إيقاف النزيف الذي سيؤدي إن لم نوقفه إلى أن يندثر هذا الحصن الشامخ ( اللغة العربية ).

وأما عن حالنا مع هذه اللغة فهو إما الغفلة وإما التغافل، والذي يثير العجب أن اللغة العربية أيام الاستعمار كانت لها مكانة أرفع في نفوس أبنائها مما هي عليه أيام الاستقلال التي ما زلنا نعيشها، وهنا يعيد التركيز على أن المسألة اللغوية مسألة سياسية محضة وتتصل بالاختيارات المركزية لسياساتنا، ولكن للأسف أمة العرب لا تملك مشروعًا لغويًا على الإطلاق. وأما عن الخطر الذي سيتأثر به العالم أجمع فهو أن اندثار العربية يمثل خسارة للعلم الإنساني والذي هو علم اللغة؛ لأن العربية تحفظ أنموذج ما يسمى بالتراكب الذهني من خلال ميزة الإعراب التي تتمتع بها عربيتنا. وأما عن مقترحات الدكتور المسدي فكانت:

1- لم لا نجعل اللغات الأجنبية حليفًا تكتيكيًا، ونجعل من العامية العدو الاستراتيجي.

2- الطفل هو المخبر الأمثل سواء لأحياء اللغة أم للتعجيل بوأدها

3- مدى صلاح أي لغة لتحمل أعباء العلم فهو سخف علمي ومن تمسك به إما جاهل وإما ماكر يدس رأيًا لغاية، وما يقصده د المسدي هو أن لا نسر على درب القائلين بعدم صلاحية عربيتنا لحمل العلم ولنسع إلى أن نجعل العلم بها.

4- نحن عندنا ثالوث ننادي به في مجتمعنا العربي هذا الثالوث هو: الإصلاح السياسي، والإصلاح الاجتماعي والإصلاح الاقتصادي، فلنربع الثالوث ونعلن من اليوم ضرورة المناداة بالإصلاح اللغوي. وهنا اختتم الدكتور المسدي كلمته، وباختتامه اختتمت الجلسة الأولى، وتلاها ورشات عمل في قاعة مبنى الأمانة العمة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

كانت هذه وقفة مع افتتاح مؤتمر لغة الطفل العربي في عصر العولمة عرضت فيها للافتتاح، ولوقائع الجلسة الأولى، ولكني أخالف رأي الدكتور المسدي أن العربية آيلة إلى اندثار؛ ذلك لأن أبناء الغرب اليوم يقبلون عليها، ولكن اندثارها ربما يكون اندثار قيمتها في قلوب وصدور أبنائها فهذا ممكن الحصول، بل يمكن أن نقول إنه بدأ الخطو فقد اندثرت مكانتها في قلوب أعداد لا يستهان بها، أفليست اللغة العامية التي تغزو الفضائيات نذير اضمحلال للغة في قلوب متكلميها، أعتقد أنه اكبر دليل، ولكن ألا يتعظ هؤلاء بتقدم وتفوق القنوات التي تستخدم الفصحى كلغة للتواصل، ألم يهزهم اعتماد الأمريكيين وحلفائهم لها في قناتهم التي أطلقوا عليها اسم الحرة، ربما سيأتي قوم آخرون يذكروننا بأمجادنا، بل ربما سيعلمنا عربيتنا في يوم من الأيام أناس لا ينتمون لمجتمعاتنا العربية، أعاد الله لعربيتنا مكانتها في قلوب أبنائها، وكثر الغواصين الذي يستخرجون لنا من لآلئها

Jeudi 29 Mars 2007
ملتقى الشارقة التاسع للأطفال العرب
''إيمان'' و''نسرين'' تدخلان المنافسة الرسمية


 

 

 

دخلت أول أمس ممثلتا الجزائر المنافسة الرسمية الخاصة بنجوم أطفال العرب، التي تنظم في إطار ملتقى الشارقة التاسع للأطفال العرب بالإمارات العربية، حيث تشارك كل من إيمان ونسرين في مسابقتي الإنشاد والعزف·
تشارك الجزائر في هذه التظاهرة الثقافية بأربعة تلاميذ من ولاية البويرة سيتنافسون مع ممثلي مختلف الدول العربية في مسابقات خاصة بالإعلام الآلي والإنشاد والعزف على الآلات الموسيقية، وقد بثت يوم الجمعة الماضي قناة ''الشارقة'' الفضائية على الهواء المباشر انطلاق مسابقة الإنشاد والعزف، التي تشارك فيهما التلميذتان المذكورتان إلى جانب عشرات الأطفال من مختلف الدول العربية، يتداولون على المنصة لإبراز مواهبهم في النشاطين المذكورين· ويتم بعد ذلك اختيار نجوم أطفال العرب على أساس تصويت الجمهور عبر البريد الإلكتروني، الذي خصصه المنظمون لهذا الغرض·
وفي اتصال هاتفي أمس مع السيدة بن حميش نادية، مرافقة الوفد الجزائري، أعربت عن تفاؤلها بفوز ممثلي الجزائر بإحدى الجوائز المخصصة للمتنافسين، كما دعت كل الجزائريين إلى التصويت على ممثلينا من خلال ''البريد ا