Calendrier

Janvier 2009
L M M J V S D
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
<< < > >>

Présentation

boumerdesacademie

Pseudo: fouad /fdocsCatégorie: UniversitésDescription:
blog d'information, culture,sport,.....couleurs, musique;poemes...
Recommander ce blog

Presse algerien

Recherche

Image aléatoire

Texte libre

bienvenue a tous, ce blog est conscré  l'activité culturelle au sein des etablissement scolaire de la wilaya de boumerdes ainsi que tout qui touche a la direction de l'education de boumerdes et la vie culturelle locle,nationle, interntionale....un espace d'information, de sensibilisation,proposition, et de critique.....
Jeudi 22 Mars 2007

1- La PAIX dans notre monde, est un RÊVE qui s’éveille ;
2- Il s’étire, il respire, sourit et s’émerveille
,

3-
Regarde par sa fenêtre : Bonheur et Pauvreté,
4- Amour et Solitude, Misère et Amitié.
5- Pourquoi tant de souffrances ? Pourquoi tant d’injustices ?
6- Quand on peut s’entraider en devenant complices
7- Des Sourires de la Vie, des Caresses enjouées
8- Où s’évaporent la haine, et la rivalité.
9- Mais, pourquoi ce beau RÊVE s’est-il donc envolé ?
10- Était-ce trop pernicieux pour lui que de rester ?
11- N’affichions-nous pas de la crédibilité ?
12- La déception l’a défait, l’a empoisonné.
13- À tout prix, nous devons reconquérir ce RÊVE.
14- Pour qu’il soit présent bien plus qu’une minute brève.
15- Et enfin vivre en Symbiose avec l’Amour.
16- Reviens PAIX ! Fais de nous des Êtres dignes de toi
17- Rends-nous heureux, fabuleux et remplis de joie
18- Nous sommes nombreux à porter la lourdeur
19- De la haine et l'envie qui donne mal au coeur
20- Résistons au goût de la vengeance qui nous habite
21- Quand à notre porte la violence s'agite
22- Visionner dans sa tête un RÊVE si magnifique
23- C'est semer l'Espoir, vibrer en harmonique.
24- Simple à dire, tellement complexe à réaliser!
25- La Réalité nous fait voir tant d'iniquités.
26- La dernière chose à faire... sûrement d'abdiquer.
27- Et si on commençait d'abord par s'engager.
28- Si on osait prendre nos Responsabilités.
29- De lâches, d'indifférents, on ne pourrait être taxés.
30- Assumons-nous, faisons de la PAIX notre panacée
31- Serrons-nous fort pour que l'Amour nous envahisse.
32- Semons le Bonheur sur cette Terre pour qu'il grandisse.
33- Les Yeux d'Enfants ne devraient pas voir toutes ces guerres.
34- Pas plus que ceux des grands qui ne savent qu'en faire.
35- Ne pas faire la guerre, ça ne servira à rien.
36- L'Amour, la Joie et le Bonheur c'est vraiment bien.
37- La guerre sanglante ne changera rien aux Vérités.
38- Faire la PAIX, c'est semer l'Amour et l'Amitié. 
39- Déployez votre coeur, n'ayez surtout pas peur.
40- Montrez tous vos Sentiments et votre grand Coeur.
41- Enterrez la hache de guerre et aimez-vous.
42- Si vous aimez la guerre, vous êtes vraiment des fous.
43- Pourquoi si on a la Capacité d'Amour,
44- On ne se sert pas de ce beau Talent toujours ?
45- Pour ces jours que logeront nos Vies désormais
46- Avec leurs Joies,  leurs inévitables tourments
47- Pour ce possible Destin s’abreuvant de PAIX
48- J’aime le plus possible et je souris, hésitant
49- À chaque pas fragile que le conquérant fait
50- Alors qu’il trébuche dans la haine si facilement
51- Il nous faut tous les jours chanter, rire et danser
52- Donner le Soleil de nos yeux aux mal-aimés
53- Un Partage spontané, gratuit et si volage
54- Que les Coeurs tristes chériront cette belle Image
55- Avons-nous perdu le Sentier de l'Innocence
56- Pour que nos RÊVES se trouvent prisonniers de l'absence
57- Laisserons-nous nos Voix éteintes pour l'instant
58- Car l'Imagination nous habite pourtant
59- L'Amour, la PAIX et l'Amitié, c'est bon pour nous.

Jeudi 22 Mars 2007

الأبيض والأسود ‏

كان ياما كان، كان يعيش دب اسود في الغابة، وطوال الشتاء كان نائما يمض كفه.. ‏

جاء الربيع، وذاب وجار الدب الأسود، فمضى يتمشى في الغابة، مشى ومشى، تسكع، ووصل الى البحر المتجمد، لكن الدب الأبيض كان يخرج في هذه الاثناء يتجول، رأى الدب الاسود وغضب، حتى ان فراءه وقف، صرخ: ‏

ـ هيه أنت، ايها الدب الأسود، لماذا تمشي على أرضي؟! ‏

ـ وهل هذه أرضك؟ تعجب الأسود: ـ أنت تسبح على الجليد، فتابع السباحة! لكن الأرض لي. ‏

وراحا يتصارعان.. ‏

تصارعا طويلا، إلى أن تصبب العرق منهما، زمجرا وأنّا.. ‏

وأخيرا تعبا كثيرا.. ‏

ـ أوف!... زفر الدب الأسود وجلس على حجر قرب الشاطئ.. ‏

ـ أوف!... رد الدب الأبيض وأسقط نفسه على حجر آخر.. ‏

لا يستطيعان التنفس، لفرط ما أجهدا نفسيهما! ‏

وأخيرا قال الدب الأسود: ‏

ـ أنت، ايها الدب الأبيض، أقوى مني، لكنني اشطر منك، ولا يمكن ان يهزم احدنا الآخر، يبدو اننا أخوان. ‏

عندها حطت حجلة ربيعية رمادية اللون جلست قربهما وقالت: ‏

ـ يا للعار! أهكذا تكون الاخوة! لقد شاهدت كيف كان واحدكما يضرب الآخر! لكنكما تقاتلتما بلا فائدة ـ انظرا كم الأرض واسعة ـ ثم طارت.. ‏

نظرالدبان الأسود والأبيض؛ حقا: فحولهما فضاء فسيح! ‏

وافترقا بسلام، وهكذا عاشا كل حيث أراد، الأبيض على الجليد، والاسود في الغابة. ‏

...........................................................................................................................................

الاب و الابـن و المسامـيـر.!!
كان هنالك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فاحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له :
يا بني أريدك أن تدق مسمارا في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك
وهكذا بدأ  الولد بتنفيذ نصيحة والده
فدق في اليوم الأول 37 مسمارا ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا .
فبداء يحاول تمالك نفسه عند الغضب .. وبــعد مرور أيام كان يدق مسامير اقل ،
وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه..وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير فجاء إلى والده واخبره بإنجازه ففرح الأب بهذه التحول . وقال له : ولكن عليك الآن يا بني باستخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب به
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج
فجاء إلى والده واخبره بإنجازه مرة أخرى ،
فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني انك حسنا صنعت ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ،
هذا السياج لن يكون كما كان أبدا ، وأضاف: عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثار مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين . تستطيع أن تطعن الإنسان وتخرج السكينة ولكن لن يهم كم مرة تقول: انا آسف ، لان الجرح سيظل هناك...!!

Mardi 06 Février 2007

حديقــــة الألحــان

فكّت أنغام جديلتها، أطفأت المصباح، واندسّت في فراشها، كقطّة صغيرة. في المنام، رأت نفسها في حديقة بيتها، فجاءها طائر الكروان، وحطّ على شجرة الورد ثمّ شدا قائلاً:‏

- مرحباً أيتّها الحلوة، ماذا تفعلين في الحديقة؟‏

نظرت أنغام حولها، فشاهدت على شجرة الورد، طائراً ذا ريش ملوّن جميل ابتسمت له وقالت:‏

- أنا آكل البوظة، تفضّل، الحس، إنها لذيذة ومدّت إليه يدها.‏

-شكراً لكِ، الثلّج يؤثّر على حنجرتي، وأخشى أن يبحّ صوتي.‏

- إذا سمحت، غرّد قليلاً، أنا أحبّ صوت الطيور.‏

حرّك الكروان حنجرته، وشدا، فتمايلت أغصان الوردة طرباً، صفقت أنغام ناسية البوظة فسقطت على الأرض، وذابت.‏

توقف الكروان، وقال:‏

- أأعجبك تغريدي؟‏

-الله... إنه رائع، ولكن أين تعلمت الغناء؟‏

- تعلمته في حديقة الألحان!‏

- وهل أستطيع أن أتعرّف إليها؟‏

- بالتأكيد... إنها حديقة رائعة.‏

ثمّ رفع الكروان رأسه إلى السّماء، وشدا بصوت عال، فجاء سرب من الكروان، يحمل سلّة قشّ صغيرة، مربوطة بخيوط ملوّنة، وقد أمسك كلّ كروان طرف خيط بمنقاره.‏

هبطت الكراوين بالسّلة، نطّت أنغام وجلست فيها، بينما وقف صديقها الطائر على كتفها، ثمّ طرن بها نحو السماء.‏

شاهدت أنغام أطفالاً يلعبون على أسطحة البيوت، كانوا صغاراً كالدمى بينما بدا النهر مثل خيط أزرق.‏

مرّ السرب على غيمة بيضاء، فحاولت أن تكمش بيدها قطعة صغيرة، لكنّها لم تستطع، لأن ذرّات البخار، كانت تفرّ من بين أصابعها، كالماء.‏

وصل السرب إلى الحديقة، أعطى الكروان أوامره بالنزول، فهبطت، قفزت أنغام من السلّة شكرت الكراوين، وسارت نحو مدخل الحديقة.‏

كانت حديقة الألحان، مسوّرة بأعواد القصب الصفراء، بينما كان الطريق مفروشاً بأزاهير بيضاء، أمّا الأزاهير الحمراء، فقد شكلّت خمسة خطوط متوازية.‏

سألت أنغام الكروان:‏

- ما هذه الخطوط، أيّها الصديق؟‏

- إنها المدرج الموسيقي!‏

دخلا الحديقة، فرحت الأشجار واهتزّت مصدرة أصواتاً حلوةً ناعمة.‏

رفعت أنغام عينيها، فشاهدت أعداداً كبيرة من الأجراس، معلقة على الأشجار، سألت دهشةً:‏

- لماذا تحمل الأشجار أجراساً؟‏

ابتسم الكروان وقال:‏

- لكي تشارك الطيور في ألحانها.‏

وصلت أنغام إلى ساحة الحديقة، والكروان ما يزال يقف على كتفها، فتوقفت فجأة أمام نصب كبير، له شكل غريب، التفتت إلى صديقها وسألته:‏

- ماهذا الشكّل؟‏

- إنه مفتاح صول!!‏

جلست أنغام على مقعد خشبي، وراحت تتأمّل بإعجاب، ذاك المفتاح الجميل. فجأة، سمعت صوتاً حزيناً، كصوت أمّها، ينبعث من ورائها، التفتت نحوه فشاهدت آلة الكمان، تقف على حافة بركة ماء، تحرّك قوسها فوق أوتارها وتصدر لحناً شجيّاً.‏

طار الكروان إليها، وقف على قوسها، وسألها مستفسراً:‏

- لماذا تعزفين بمفردك يا صديقي...‏

أين العود والطبلة؟‏

تأوّهت الكمان، وأجابت:‏

- في الصباح، عندما طرتِ إلى المدينة، جاء العود وأهانني!‏

- العود؟!‏

- نعم.. اتهمّني بأن زندي قصير، وأوتاري أربعة، بينما يملك هو خمسة أوتار.‏

- وماذا أجبته؟‏

- قلت، إن الإبداع لا يتعلق بكثرة الأوتار وقلّتها، فأنا أصدر طبقات صوتية عالية، لا يستطيع غيري، وإن كان له ستة أوتار، أن يصدرها. تنهّد القوس قائلاً:‏

- واللّه، أيّها الكروان الحبيب، لو لم تمنعني الكمان، لألهبت ظهر العود ضرباً.‏

نظر الكروان إلى القوس، وقال:‏

- لا يا قوس، يجب ألاّ نقابل الإساءة بمثلها.‏

ثمّ طار الكروان، واختفى بين الأشجار، وبعد مدّة قصيرة، عاد بصحبة العود والطبلة.‏

اعتذر العود من صديقته الكمان، وأهداها ميدالية، على شكل مفتاح صول صغير.‏

دقّ قلب الطبلة، وأصدرت ضربات فرحة، ثم قالت:‏

- لن تختلفا بعد اليوم، فأنا سأضبط إيقاعيكما.‏

عزفت الآلات، وشدا الكروان.‏

اهتزت الأجراس، حام الفراش، وزقزقت العصافير.‏

فتحت أنغام عينيها، نظرت حولها، فلم تجد الحديقة، لكنّ صدى الألحان بقي يرنّ في أذنيها الصغيرتين.‏

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus